Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1063

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

ومن التي أولها

قفا تريا ودقي فهاتا المخايل ... ولا تخشيا خلفًا لما أنا قائل

وزنها من الطويل الثاني.

الودق هاهنا المطر, وقيل: هو خروج القطر من الغيم بكثرة, وفيهما روى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس: أن الودق مثل الدخان يخرج مع القطر من الغيم. والذي يدل عليه الاشتقاق أن الودق القطر, سمي ودقًا لأنه يدق من الأرض أي يقرب منها. والمخايل: جمع مخيلة وهي السحابة التي يخال فيها المطر. وفي الحديث: «أن النبي ﷺ كان إذا رأى مخيلةً أقبل وأدبر كان يخاف أن يكون فيها عذاب». والمعنى: قفا تريا ما أفعل فقد رأيتما دلائله.

وقوله:

وآخر قطن من يديه الجنادل

أي: إني لا أحفل به ولا يقدر لي على مضرة؛ فكأن الجنادل إذا رماني بها قطن من لينها. يقال: قطن وقطن وقطن, قال الراجز: [الرجز]

كأن مجرى دمعها المستن

قطنة من أجود القطن

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1063 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.