Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 111

  1. حرف الباء
  2. ومن أبيات أولها

دخول الباء في قوله: وكفى به دليل على التعجب. ودخلت الباء كما دخلت في قوله: أكرم ربه, إلا أنها في أكرم به لازمة, وحذفها مع كفى جائز, ومن هذا النحو قول النمر بن تولب: [الكامل]

ظهرت ندامته وهان بسخطه ... شيئًا على مربوعها وعذارها

كأنه قال أهون بسخطه.

وقوله:

يبني به ربنا المعالي ... كما بكم يغفر الذنوبا

سكن ياء المعالي للضرورة, وذلك كثير. وواحد المعالي: معلاة, وهي الفعل الذي يعلو به الإنسان. قال أعشى باهلة: [البسيط]

فإن يصبك عدو في مناوأةٍ ... فقد تكون لك المعلاة والظفر

ومن أبيات أولها

أيا ما أحيسنها مقلةً ... ولولا الملاحة لم أعجب

أفعل الذي للتعجب عند البصريين فعل, وينقض ذلك عليهم تصغيره, إلا أنهم يزعمون أنه لما لم يتصرف وصح في قولهم: ما أقوله, وما أبيعه, كما تصح الأسماء؛ صغرته العرب على جهة الغلط, والفراء يزعم أنه اسم, وتصغيره في الشعر قليل جدًا.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 111 (SanadKitab #29591, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.