Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1092

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي

ثم قال فيها:

فخندف هامة هذا العالم

فألف العالم تأسيس. وقيل إن رؤبة كان يعيب هذا من كلام أبيه. وحكي عن يونس بن حبيبٍ أن لغة العجاج كانت أن يهمز ألف العالم, ورؤبة أعلم بكلام العجاج, وفتحة اللام في العالم تسهل السناد بعض التسهيل؛ لأن العادة فيما بعد ألف التأسيس أن يكون مكسورًا في أكثر القصائد, والناس يروون في هذه الأرجوزة:

مكرمٍ للأنبياء خاتم

فتح التاء في خاتم أقل عيبًا من كسرها, فهذا ضرب من ضروب السناد.

والضرب الثاني: سناد الردف؛ وهو أن يجيء بيت مردف وبيت غير مردفٍ كبيت أبي الطيب. فإن كان ما قبل الردف مفتوحًا فهو أحسن من الضم والكسر, ومثل بيت أبي الطيب قول الحطيئة: [الطويل]

إلى الروم والأحبوش حتى تناولا ... بأيديهما مال المرازبة الغلف

وبالطوف نالا خير ما ناله الفتى ... وما المرء إلا بالتقلب والطوف

ومثل ذلك شعر ينسب إلى الكسعي الذي يضرب به المثل في الندامة فيقال: «ندم ندامة الكسعي» وهو: [الوافر]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1092 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.