Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1095

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

وقوله:

ونرمي نواصيها من اسمك في الوغى ... بأنفذ من نشابنا ومن النبل

ونرمي نواصيها: أي نواصي خيل الأعداء نرميها إذا سميناك بما هو أقتل لها من نشابنا ومن النبل. والنشاب: كلمة عربية, وهي مأخوذة من قولهم: نشب في الشيء إذا علق به, قال ابن أبي ربيعة: [الكامل]

فسمعت ما قالت فبت كأنما ... يرمى الحشى بنوافذ النشاب

وقوله:

فإن تك من بعد القتال أتيتنا ... فقد هزم الأعداء ذكرك من قبل

قبل هاهنا نكرة, ولو كانت معرفةً لضمت وجعلت غايةً, وكذلك إذا جاءت منصوبةً؛ فهي ف يحال التنكير إذا قلت: جئت قبلا.

وقوله:

ومازلت أطوي القلب قبل اجتماعنا ... على حاجةٍ بين السنابك والسبل

السنابك: مقاديم الحوافر, ويقال للأرض الغليظة: سنبك. وجاء في الحديث: «تخرجكم الروم منها كفرًا كفرًا كما أخرجتموهم منها طفرًا طفرًا إلى سنبكٍ من الأرض» قيل: وما ذاك السنبك, قال: «حسمى جذام».

يريد الشاعر أنه كان يطوي في نفسه حاجة بين السنابك والسبل؛ أي إني كنت أريد المسير إليك وتلك حاجة بين السبل وبين السنابك؛ يعني سنابك الخيل.

وقوله:

وخيلٍ إذا مرت بوحشٍ وروضةٍ ... أبت رعيها إلا ومرجلنا يغلي

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1095 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.