Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1100

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن القصيدة التي أولها

يقول: ينبت الأسل (١٧٧/أ) شوقًا إلى يده وإلى حصى أرضٍ هو نازل بها يقبلها الناس حتى بهم يلل من تقبيلها. واليلل: انقلاب الأسنان إلى داخل. يقال: رجل أيل وامرأة يلاء. قال لبيد: [الرمل]

رقميات عليها ناهض ... تكلح الأروق منهم والأيل

وقوله:

إن لم تخالطه ضواحكهم ... فلمن تصان وتذخر القبل

يقول: الناس يشتاقون إلى تقبيل حصى هذه الأرض, وإن لم تخالط ضواحكهم, وهي ما ظهر من أسنان الإنسان إذا ضحك, هذا الحصى المذكور فلأي شيء تذخر القبل؟

وقوله:

وإذا الخميس أبى السجود له ... سجدت له فيه القنا الذبل

يقول: إذا لم يسجد له الخميس, وإنما أراد بالسجود انحناءهم لتقبيل الأرض, سجدت له فيه - أي في الخميس - القنا الذبل, أي خفضت للطعن فكأنها ساجدة.

وقوله:

وإذا القلوب أبت حكومته ... رضيت بحكم سيوفه القلل

يقول: إذا أبت قلوب الأعداء ما يحكم رضيت القلل بأن تصيبها سيوفه, والقلل أعالي الرؤوس.

وقوله:

أرضيت وهسوذان ما حكمت ... أم تستزيد, لأمك الهبل

وهسوذان: الخارجي الذي خرج على بني بويه, وفي حكمت ضمير عائد إلى سيوف الممدوح وقناه.

وقوله:

وردت بلادك غير مغمدةٍ ... وكأنها بين القنا شعل

يقول: وردت هذه السيوف بلادك يا أيها الخارجي وكأنها شعل بين الرماح.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1100 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.