Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1103

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن القصيدة التي أولها

بك؛ وإنما أخذوك ببأسهم وقوتهم ولم تعنهم عليك غيل الدهر؛ أي لم يلحقك موت ولا مرض فيصدك عن القتال.

وقوله:

لا يستحي أحد يقال له ... نضلوك آل بويه أو فضلوا

قدروا عفوا, وعدوا وفوا, سئلوا ... أغنوا, علوا أعلوا, ولوا عدلوا

يقال: استحيا الرجل واستحى وقد مر. ونضلوك أصله في النضال أي المراماة؛ يقال: ناضل فلان فلانًا إذا راماه, فإذا غلب واحد منهما الآخر قيل: نضله ينضله, وأصل النضال أن يتراميا لينظر أيهما أجود رميًا وأبعد سهمًا, ثم جعل النضال المراماة في الحرب, قال أبو حية النميري: [الطويل]

ألا رب يومٍ لو رمتني رميتها ... ولكن عهدي بالنضال قديم

ثم أخرج النضال إلى المفاخرة وإن لم يكن ثم رماء, قال الشاعر: [البسيط]

قد ناضلوك فأبدوا من كنائنهم ... مجدًا تليدًا ونبلًا غير أنكاس

يقال: إنهم كانوا إذا جزوا ناصية فارس جعلها أحدهم في كنانته, فإذا فاخر أظهرها وقال: هذه ناصية فلان.

والمعنى أن الشاعر قال: لا يستحي أحد يقال له: نضلك آل بويه أو نضلوك, وهذا نحو قولهم في صدر الإسلام: ما استحيا فارس انهزم من عبد الله بن خازم السلمي أو من

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1103 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.