Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1137

  1. حرف الميم
  2. ومن أبيات أولها

ومن أبيات أولها

أنا منك بين فضائلٍ ومكارم ... ومن ارتياحك في غمامٍ دائم

الوزن من أول الكامل.

قوله:

ومن احتقارك كل ما تحبو به ... فيما ألاحظه بعيني حالم

يقول: أنت عظيم القدر تحتقر (١٨٤/أ) الأشياء المستعظمة, فإذا رأيت كثرة مواهبك ظننت أني في نوم لأن العادة لم تجر بذلك في اليقظة, وهذا قريب من قوله: [المتقارب]

أحلمًا نرى أم زمانًا جديدا

وقوله:

إن الخليفة لم يسلمك سيفها ... حتى بلاك فكنت عين الصارم

الهاء في قوله: سيفها راجعة إلى الدولة, وإذا كان المخاطب عالمًا بالغرض فالمضمر كأنه مظهر كقوله تعالى: ﴿حتى توارت بالحجاب﴾؛ وكقول النابغة: [الوافر]

فأقبلهن بطن الأتم شعثًا ... يصن المشي كالحدإ التؤام

فأقبلهن: يعني الخيل, ولم يتقدم لهن ذكر.

وقوله:

وإذا انتضاك على العدى في معركٍ ... هلكوا وضاقت كفه بالقائم

يقول: شأنك عظيم, فإذا انتضاك الخليفة لأمرٍ لم تسع كفه قائمك فيذرك تفعل الأشياء, وأنت بها منفرد. وقافيتها من المتدارك.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1137 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.