Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 117

  1. حرف الباء
  2. ومن التي أولها

وسادة ليس في الحقيقة جمع سيدٍ, وإنما هو جمع سائد؛ كما يقال: ذادة وذائد, وقادة وقائد, ويجب أن يكون اشتقاق السيد من قولهم: ساد الرجل القوم؛ أي طالهم بسواده؛ أي: شخصه, ثم كثر ذلك حتى صارت السيادة بالفعل لا بالشخص.

ومن التي أولها

بأبي الشموس الجانحات غواربا ... اللابسات من الحرير جلاببا

جرت العادة بأن يقولوا: بأبي فلان وهم يريدون أنه مفدي به, ورفع الشموس وما جرى مجراها يقع على وجهين: أحدهما أن تكون مبتدأ كأنه قال: الشموس بأبي مفديات, والآخر أن يكون الخبر قوله (١٦/ب) الشموس, ويكون المبتدأ محذوفًا كأنه قال: المفديات هي الشموس, ويجوز وجه ثالث, وهو أن تكون الشموس مرفوعةً؛ لأنها اسم ما لم يسم فاعله كأنه قال: تفدى بأبي الشموس, ويجوز أن ينصب على معنى قوله: أفدي بأبي الشموس, ومثل هذا قوله: بنفسي فلان, إذا أرادوا معنى الفداء. والجانحات المائلات, يقال: جنحت الشمس للغروب, وجنحت النجوم إذا مالت للمغيب. قال عبد الله بن عنمة الضبي: [الوافر]

نقسم نهبه فينا وندعو ... أبا الصهباء إن جنح الأصيل

أراد إذا مالت شمس الأصيل. والجلابب: أراد الجلابيب, فحذف الياء, والجلابيب القمص, وربما قيل: الأردية, وحذف هذه الياء مثل قول الراجز: [الرجز]

وغير سفعٍ مثلٍ يحامم

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 117 (SanadKitab #29591, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.