Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1162

  1. حرف الميم
  2. ومن التي أولها

تقول في الكلام: أصابني تعب جر فلان إلى ذلك؛ أي بجره, ومن أجل جره؛ أي يسهر القوم لأجل هذه الشوارد ويختصمون, وأنا نائم لا أشعر بذلك.

وقوله:

وجاهلٍ مده في جهله ضحكي ... حتى أتته يد فراسة وفم

الواو في معنى رب, ومده؛ أي جذبه وجره, وفي الكتاب العزيز: ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون﴾. يقول: رب جاهلٍ غره مني ضحكي. يقال: ضحك, وضحك, وضحك, وضحك, وقد مضى القول في ذلك, وأن حروف الحلق إذا كانت ثاني فعل من الأسماء أو فعلٍ من الأفعال جازت فيها هذه الوجوه الأربعة. وقيل للطلع: ضحك كأن النخل يضحك عنه, وشبهوا به العسل الأبيض. قال الهذلي: [الطويل]

فجاء بمزجٍ لم ير الناس مثله ... هو الضحك إلا أنه عمل النخل

ويد فراسة؛ أي تدق الأعناق. وأصل الفرس: دق العنق, ثم صار كل قتل فرسًا. قال الهذلي: (١٨٨/ب) [البسيط]

يا مي لا يعجز الأيام ذو لبدٍ ... من الضراغم رزام وفراس

الرزام: الذي يجثم على فريسته.

وقوله:

إذا رأيت نيوب الليث بارزةً ... فلا تظنن أن الليث مبتسم

يقول لسيف الدولة: إذا الليث أبرز نيوبه فليس ذلك تبسمًا منه؛ وإنما هو إرادة للصولة, وهذا نقيض ما زعمه الفرزدق في وصف الذئب لما رفع ناره, فجاءه يلتمس عنده الخير, فقال وذكر الذئب: [الطويل]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1162 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.