Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1178

  1. حرف الميم
  2. ومن التي أولها

وقوله:

تجمع فيه كل لسنٍ وأمةٍ ... فما تفهم الحداث إلا التراجم

يقال: لأبني فلانٍ لسن؛ أي لغة. يقول: في هذا الخميس أصناف العالم فكل منهم يحتاج إلى ترجمانٍ يفسر له ما يسمع. والحداث: الذي يتحدثون. قال الشاعر: [الطويل]

أتيت مع الحداث ليلى فلم أبن ... وأخليت فاستعجمت عند خلائي

ولفظ الحداث يدل على أنه جمع حادثٍ, ولم يقولوا: رجل حادث من الحديث؛ استغنوا عنه بقولهم: حدث وحدث, وجاء حداث على تقدير حادث.

وقوله:

فلله وقت ذوب الغش ناره ... فلم يبق إلا صارم أو ضبارم

ذكر النار لأن تأنيثها غير حقيقي. والضبارم: الشديد من الأسد والناس. وإن كانت الميم في دلامصٍ وهرماسٍ زائدة فما يمتنع أن تكون أن تكون في ضبارمٍ كذلك, ويكون اشتقاقه من: ضبرت الشيء إذا جمعته, وتكون الميم زائدةً كزيادتها في زرقمٍ وخدلمٍ.

وقوله:

تقطع ما لا يقطع الدرع والقنا ... وفر من الفرسان من لا يصادم

يقول: إن السيف الذي لا يقطع الدرع والدارع تقطع لأنه عجز وكهم, وفر من الفرسان من لا يقدر على المصادمة.

وقوله:

وقفت وما في الموت شك لواقفٍ ... كأنك في جفن الردى وهو نائم

يقول: وقفت في وقت من وقف فيه فقد أيقن بموته؛ فكأنك في جفن الردى وهو نائم لا يحس بك.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1178 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.