Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1215

  1. حرف الميم
  2. ومن التي أولها

وفي الكتاب العزيز: ﴿فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرًا لهم﴾ (١٩٧/ب) يقول: ليس عزمًا أمر يمرض فيه العازم. والتمريض في الأمر: التقصير فيه, وهو مأخوذ من مرض الإنسان لأن المرض يضعفه. ويقال: ريح مريضة أي ضعيفة.

وقوله: ليس همًا ما عاق عنه الظلام؛ أي إن الظلام إذا عاق الهام عما يهم به فليس همه بهم, وإنما الهم ما يحمل الإنسان على ركوب الأهوال. والهم هاهنا: الهمة.

وقوله:

واحتمال الأذى ورؤية جانيـ ... ـه غذاء تضوى به الأجسام

يقال: ضوى الجسم ضوًى إذا صغر. وفي كلامهم القديم: «استغربوا لا تضووا». يقول: تزوجوا الغرائب من النساء لئلا تضوى أولادكم, أي تصغر جسومهم. قال ذو الرمة: [الطويل]

أخوها أباها والضوى لا يمسها ... وساق أبيها أمها عقرت عقرا

يصف النار. يريد أن أباها وأمها من شجرة واحدةٍ - يعني الزندين اللذين يقدح بهما - أي متقاربة الأبوين وليس يمسها ضوى؛ لذلك قال الراجز: [الرجز]

أنذر من كان صغير الهم ... في الناس تزويج بنات العم

ليس بناجٍ من ضوى وسقم ... يومًا وإن أطعمته لا ينمي

يقول: رؤية من يشق عليك النظر إليه غذاء يضوي الجسم, وشأن الأغذية أن تربي الأجسام.

وقوله:

ذل من يغبط الذليل بعيشٍ ... رب عيشٍ أخف منه الحمام

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1215 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.