Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1217

  1. حرف الميم
  2. ومن التي أولها

وإنما همزة لأنه مأخوذ من اليد الشؤمى أي الشمال, وذلك أن الرجل إذا وقف بمكة ونحوها واستقبل مطلع الشمس كان الشام عن شماله واليمن عن يمينه. وقالوا في النسب: رجل شآمٍ؛ فحذفوا الياء وكسروا الميم في الرفع والخفض, وقالوا في النصب: رأيت شآميًا, ويجوز في النسب إليه: شأمي على وزن فعلي, وشامي بغير همز إلا أن الياء مشددة. فأما قول الناس: الشآم على مثال الشغام؛ فذلك ردئ جداً, وقد استعمله حبيب بن أوس والوليد بن عبيد, وقد جاء في بعض الشعر القديم. قال رجل من طيئ: [الطويل]

أتتنا قريش قضها بقضيضها ... وأهل الشآم والحجاز توجف

أي كل ما تقدر عليه.

وقوله:

شرق الجو بالغبار إذا سا ... ر علي بن أحمد القمقام

هذا الكلام متعلق بما قبله. يقول: أأبقي مرامًا وظلمي يرام دون أن يشرق الحجاز ونجد؟ ! أي إني يجب علي أن أجر الجيوش ومعهم القنا حتى يشرق به الحجاز ونجد وغيرها من البلاد مثل شرق الجو بالغبار إذا سار هذا الممدوح.

وقوله:

الأديب المهذب الأصيد الضر ... ب الذكي الجعد السري الهمام

(١٩٨/أ) يقال: رجل ضرب إذا كان خفيف اللحم. قال طرفة: [الطويل]

أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد

والجعد: يجوز أن يعني جعودة الشعر؛ لأنه إن أراد به جعودة الجسم فهو ضد الضرب؛ لأن الجعل ضد السبط.

وقوله:

يتداوى من كثرة المال بالإقـ ... ـلال جودًا كأن مالًا سقام

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1217 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.