Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1274

  1. حرف الميم
  2. ومن التي أولها

ومن التي أولها

ألا لا أري الأحداث حمدًا ولا ذما ... فما بطشها جهلًا ولا كفها حلما

(٢٠٧/ب) الوزن من الطويل الأول.

وأري في البيت بمعنى: أعلم, وهي تستعمل كثيرًا على هذا الوجه. وأصل الرؤية في العين, ثم استعملت في العلم والاعتقاد والمشورة, ونحو ذلك. يقول: المسلم يرى أن الصلاة فرض أي يعتقد, وفلان يرى أن تفعل أي يشير عليك. والمعنى: لا أرى الأحداث أني أحمدها ولا أذمها لأنها إذا حدث فيها شر فلا علم لها بالجناية, وإن اتفق خير فليست بالمحمودة عليه لأنها لم ترده ولم تكن السبب في فعله.

وقوله:

إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى ... يعود كما أبدى ويكري كما أرمى

يقال: بدأ الشيء, بالهمز, وهي اللغة الجيدة. ويقال: أبدى في معنى بدأ وهي قليلة. ويقال: أكرى الشيء إذا نقص وأكري إذا زاد. وقد ذكرت هذه الكلمة في الأضداد, وكري الزاد إذا نقص, وأكرى الرجل إذا نقص زاده. قال الشاعر: [الوافر]

كذي زاد متي لا يكر منه ... فليس وراءه ثقة بزاد

وأرمى على الشيء إذا زاد عليه, والاسم منه الرماء. وفي الحديث: «إني أخاف عليكم الرما» أي الربا. والمعنى: أن الفتي كان معدومًا لا يعلم له شخص ولا يعرف له اسم وإلى مثل ذلك يعود.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1274 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.