Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1301

  1. حرف الميم
  2. ومن التي أولها

يستعمل النطح في الحرب لأنهم يشبهون الرئيس بالكبش وكذلك الشجاع. قال الراجز: [الرجز]

الليل داجٍ والكباش تنتطح ... ومن نجا برأسه فقد ربح

ويقال: إن هذا الرجز قيل في ليلة من ليالي صفين. ولما جعلوا البطل مثل الكبش جعلوا الرماح قرونًا للخيل. يقال: خيل جم لا رماح معها, وفارس أجم لا رمح معه. وقوله: رامته ولم يرم, يقول: إن الأسد أسد العجاج تروم هذا المنصلت؛ أي قتله, وهو لا يريم موقفه؛ ألا يبرح منه.

وقوله:

تنسي البلاد بروق الجو بارقتي ... وتكتفي بالدم الجاري من الديم

يقول: سيوفي تكفي البلاد بروق الجو؛ أي تغنيها عن المطر, ويغنيها الدم المسفوك عن الديم.

وقوله:

ردي حياض الردى حوباء واتركي ... حياض خوف الردى للشاء والنعم

الحوباء: النفس, ويجوز أن يكون قيل لها: حوباء لأنها تكتسي الحوب أي الإثم, ويجوز أن يكون من التحوب؛ أي (٢١٢/أ) التوجع والتحزن. قال الشاعر: [الطويل]

فذوقوا كما ذقنا غداة محجرٍ ... من الغيظ في أكبادنا والتحوب

وإذا رويت: حوباء بالضم فهو يريد: يا حوباء, فذلك عند النحويين ضرورة؛ لأنهم يرون حذف حرف النداء من اسم يمكن أن يكون وصفًا لمبهم, وهو كل اسم كانت فيه الألف واللام كالنفس والرجل, لا يحسن عندهم أن يقال: حوباء أطيعي الله؛ لأنه يمكن أن تقول: يا أيتها الحوباء. ويذهبون إلى أن قول العرب: أصبح ليل, وافتد مخنوق,

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1301 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.