Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1376

  1. حرف النون
  2. ومن التي أولها

تشهد لها بالزيادة؛ لا سيما والعرب إذا اضطرت هزمت: أفعأل, فقالت: احمأر واسوأد. قال الشاعر: [الكامل]

حش الولائد بالوقود جنوبها ... حتى اسوأد من الصلا صفحاتها

والاشتقاق يدل على أن اشرأب مأخوذمن شرب ويكون أصله: اشراب في وزن احمار, ثم همز كراهة التقاء الساكنين؛ كأنه أراد الشراب لأنه ظمآن فاشرأب إليه, ثم استعمل ذلك في غير الظمأ. قال ذو الرمة: [الطويل]

ذكرتك أنمرت بنا أم شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح

وقوله:

ولا أسر بما غيري الحميد به ... ولو حملت إلي الدهر ملآنا

في هذا البيت عجائب منها: أنه نفى السرور عن نفسه ولو حمل إليه الدهر وهو مملوء بالخير, والدهر لا يحمل ولا يمكن ملؤه.

وقوله:

لو استطعت ركبت الناس كلهم ... إلى سعيد بن عبد الله بعرانا

قد عاب الصاحب بن عبادٍ ﵀ هذه اللفظة على أبي الطيب, وله محاسن معفية على هذه اللفظة وغيرها.

وبعران: جمع بعيرٍ, مثل: رغفانٍ ورغيفٍ. والبعير يقع على الذكر والأنثى, وشبهوه بقولهم: إنسان تقع على الرجل والمرأة؛ إلا أنهم قد قالوا: إنسانة ولم يقولوا: بعيرة للأنثى.

قال الشاعر: [الرجز]

إنسانة تسقيك من إنسانها ... خمرًا حلالًا مقلتاها عنبه

وحكى الأصمعي أنه سمع رجلًا يقول: صرعتني بعير لي؛ يعني ناقة, وينشد: [الكامل]

لا تشربي لبن البعير وعندنا ... حلب الزجاجة واكف المعصار

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1376 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.