Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1381

  1. حرف النون
  2. ومن التي أولها

كأنهم يردن الموت من ظمأٍ ... أو ينشقون من الخطي ريحانا

يقول: هؤلاء القوم كأنهم ظماء إلى الموت, فكأنه ماء, وينشقون الخطي كأنه ريحان. وكل نبتٍ طابت رائحته يقع عليه هذا الاسم؛ فيقال لورق الزرع الأخضر: ريحان لخضرته, وقد سموا رزق الله سبحانه ريحاناً, وكذلك فسروا قول النمر: [المتقارب]

سلام الإله وريحانه ... ورحمته وغيوث درر

وقد سمى بعض العرب الكمأة ريحاناً, قال الراجز: [الرجز]

يغنيك عن سوداء واعتجانها ... وكرك الطرف إلى تبانها

سوداء لو يوضع في ميزانها ... رطل حديدٍ مال من رجحانها

تلك من الدنيا ومن ريحانها

وقوله:

خلائق لو حواها الزنج لانقلبوا ... ظمي الشفاه جعاد الشعر غرانا

يقول: هؤلاء القوم لهم خلائق بيض لو حواها الزنج لتغيرت حالهم فصاروا ظمي الشفاه جمع: أظمى وظمياء, والظما في الشفة قلة لحمها, ويجوز أن يكون مع ذلك سمرة تستحسن؛ لأنهم يقولون للرمح: أسمر وأظمى إذا وصفوه بالسمرة وغلظ الشفة وكثرة لحمها. والزنج توصف بعظم الشفاه حتى تشبه شفاهم بمشافر الإبل. قال الفرزدق: [الطويل]

فلو كنت ضبياً عرفت قرابتي ... ولكن زنجياً غليظ المشافر

وقال أعرابي يخاطب أمةً له: [الرجز]

قد كنت حذرتك لقط العصفر ... بالليل حتى تصبحي وتبصري

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1381 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.