Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1435

  1. حرف النون
  2. ومن التي أولها

بضربٍ هاج أطراب المنايا ... سوى ضرب المثالث والمثاني

جعل صليل السيوف في الحرب يهيج أطراب المنايا فاستعار لها الطرب, وهو ها هنا: الخفة من الفرح. زعم أنها تبتهج بالقتل. وهذا الضرب ليس كضرب مثالث العود ومثانيه؛ لأن ذلك وضع لغير ما وضع له سواه.

وقوله:

كأن دم الجماجكم في العناصي ... كسا البلدان ريش الحيقطان

العناصي: جمع عصوةٍ, وهو الشعر المفترق في نواصي الرأس. قال أبو النجم: [الرجز]

إن يمس رأسي أشمط العناصي ... كأنما جاذبه مناصي

ويستعمل العناصي في الريش. وبيت ذي الرمة ينشد على وجهين, وهو قوله في صفة فراخ القطا: [الطويل]

ينؤن ولم يكسين إلا عناصياً ... من الريش تنواء القلاص الهذائل

ويروى: قنازعاً من الريش, والحيقطان: ذكر الدراج, يقال بضم القاف وفتحها.

وقوله:

ولم أر قبله شبلي هزبرٍ ... كشبليه ولا فرسي رهان

أشد تنازعاً لكريم أصلٍ ... وأشبه منظراً بأبٍ هجان

(٢٣٨/أ) كان لعضد الدولة في ذلك الزمان ولدان فشبههما بالشبلين وفرسي الرهان.

وذكر أنه لم ير مثلهما أشد تنازعاً لأصلٍ كريمٍ وأشبه منظراً بوالدٍ. ويقال: رجل هجان إذا وصف بالكرم. وقيل: الهجان الأبيض. قال الشاعر: [الخفيف]

وإذا قيل من هجان قريشٍ ... كنت أنت الفتى وأنت الهجان

وقولهم: رجل هجين ضد لهذه اللفظة؛ لأن الهجين الذي أبوه أفضل من أمه. ويقال: هجان اللون أي خالصه. قال الشاعر: [الوافر]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1435 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.