Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1438

  1. حرف الهاء
  2. ومن أبيات أولها

جعل الجود عيناً والممدوح ناظرها, وهذا معنى قد صنعه بعض الشعراء, ويجوز أن يكون بعد أبي الطيب, وهو: [الكامل]

الناس حمير والبراجم وجهها ... وأبوك مقلتها وأنت الناظر

البراجم: قبيلة من حمير. والباع من قولهم: مد فلان باعه إذا مد عضديه وذراعيه عن يمينٍ شمال. والفرس يبوع في مشيه وجريه إذا كان واسع الخطو. قال أبو دواد: [الخفيف]

وتمطى بوعاً كما يتمطى ... حبشي بحربة مظلوم

ويقال: فلان من أهل الباع؛ أي من أهل القوة والقدرة على الأشياء. قال المسيب بن علسٍ: [الكامل]

ولذاكم علمت معد أنه ... أهل الحفيظة والندى والباع

وقوله:

أفدي الذي كل مازقٍ حرجٍ ... أغبر فرسانه تحاماه

المازق: أصلها الهمز, وكان حقه أن يجيء بفتح الزاي لأنه من: أزق يأزق إذا ضاق, وهو المقام الضيق في الحرب. قال زهير: [البسيط]

كان إذا ما تلاقى القوم في رهجٍ ... تحبسه النجدات المحبس الأزقا

فهذا يدل على أن الماضي: أزق؛ فجاء المأزق شاذاً كما قالوا: المحمدة, وهي من: حمد يحمد. والمعنى: أن فرسان كل مأزقٍ أغبر تحامى عن هذا الممدوح وتكره أن تلقاه.

وقوله:

أعلى قناة الحسين أوسطها ... فيه وأعلى الكمي رجلاه

أراد: أنه يطعن الكمي فتنفذ فيه القناة وينحطم صدرها وقد نفذ إلى الجانب الآخر,

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1438 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.