Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1447

  1. حرف الهاء
  2. ومن أبيات أولها

ويجب أن يكون اشتقاقه من التفح وليس ذلك بمستعمل. وقال بعض أهل العلم: يجوز أن يكون أصله: فواح من فاحت الرئاحة تفوح, ثم نقلت الواو إلى أوله, كما قالوا: جذب وجبذ. وقيل: وفاح فلما وقعت الواو في أوله وهي مضمومة جعلت تاءً كما قالوا: تخمة وتراث, وهي من الوخامة, وتراث من ورث. ولبنان معروف بالشام. وقال الراعي: [الوافر]

سيكفيك الإله ومسنمات ... كنجدل لبن تطرد الصلالا

فقيل: أراد لبنان فحذف. وقيل: بل لبن جبل آخر.

والهاء في حمياها يجوز أن تكون راجعة إلى البلاد التي ذكرها, ولا يمتنع أن تعود على المرأة الموصوفة, وهي الحميا التي حضرت معها. وحميا الراح: سورتها؛ وهو مما استعمل مصغراً واشتقاقها من: حمي الشيء إذا اشتد في وقودٍ أو نحوه.

وقوله:

وصفت فيها مصيف باديةٍ ... شتوت بالصحصحان مشتاها

الصحصحان ها هنا: موضع بعينه؛ ويقال: مكان صحصحان وصحصح وصحصاح إذا كان واسعاً. قال الراجز: [الرجز]

وصحصحانٍ قذفٍ كالترس

وقال آخر: [الرجز]

كأننا فوق الفضاء الصحصح ... نرمي الموامي بنجومٍ لمح

وقال آخر: [الرجز]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1447 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.