Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 149

  1. حرف الباء
  2. ومن التي أولها

يتمسحون به يريدون البركة. وقيل: كان ممسوح القدم لا أخمص لرجله, وقيل: هو بالعبرانية مشيحاء, فلما عرب قيل: مسيح.

وقوله:

تيممني وكيلك مادحًا لي ... وأنشدني من الشعر الغريبا

يقال: تيممه وتأممه؛ إذا قصده, والياء في تيمم أكثر. فإذا قالوا: أممته, فالهمزة أكثر من الياء؛ لأنهم قل ما يقولون يممته. وقد أنشدوا هذا البيت: [الوافر]

فلم أجبن ولم أنكل ولكن ... يممت بها أبا عمرو بن عمرو

وقولهم: أنشدت الشعر: مأخوذ من قولهم: أنشدت الضالة إذا عرفتها؛ لأن الرجل ينشد الشعر والسامع لا يعلم من قائله, فإذا قيل له: لمن هذا الشعر نسبه إلى قائله, فشبه بالضالة المعرفة, ثم كثر الكلام بهذه اللفظة حتى سمى رفع الصوت بالشعر إنشادًا, وإن لم يسأل المنشد عن القائل. قال القطامي: [البسيط]

ما لي أرى الناس مزورا فحولهم ... عني إذا سمعوا صوتي وإنشادي

وقالوا: نشيد الشعر, كما قالوا: نشيد الضالة. قال الشاعر: [الوافر]

وأنا نعم أحلاس القوافي ... إذا استعر التنافر والنشيد

وقال عبد يغوت الحارثي: [الطويل]

أحقًا عباد الله أن لست سامعًا ... نشيد الرعاء المعزبين المتاليا

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 149 (SanadKitab #29591, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.