Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1473

  1. حرف الراء
  2. من القصيدة التي أولها

قصدت بها لأقضيها, وأكثر ما يستعمل هذا فيما لم يسم فاعله, وقد جاء على غير ذلك, قال الراجز: [الرجز]

عني بأولاها كثير الشغل ... له جفيران وأي نبل

وقال آخر: [الطويل]

إذا لم تكن في حاجة المرء عانياً ... نسيت ولم ينفعك عقد الرتائم

الرتائم: جمع رتيمةٍ وهي خيط يشد لئلا ينسى الإنسان الحاجة.

وقوله: (٢٤٦/أ)

إذا كسب الناس المعالي بالندى ... فإنك تعطي في نداك المعاليا

واحد المعالي: معلاة, وهي مبنية على الفعل, فلذلك جاءت معتلة اللام, وكذلك جميع ذوات الواو, نحو: يغزو ويعلو ويغدو, وتقول في مفعلة منه: مغزاة ومعلاة ومفداة. قال أعشى باهلة: [البسيط]

فإن يصبك عدو في مناوأةٍ ... فقد تكون لك المعلاة والظفر

وقوله:

وغير كثيرٍ أن يزورك راجل ... فيرجع ملكًا للعراقين واليا

قد مضى ذكر العراق واشتقاقه, وإذا قالوا: العراقان أرادوا الكوفة والبصرة, وقد يجوز أن يعنوا بالعراق الواحد بلداً يجمع الكوفة والبصرة وغيرهما, ثم يثنونه على ذلك كما قالوا:

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1473 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.