Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 163

  1. حرف الباء
  2. ومن التي أولها

ولما أحدقوا بي واستكفّوا ... وإن ناديت ثم فلن أجابا

وأراد بالحديقة القصيدة على التشبيه, وفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول في قوله: سقي الرياض السحائب, أراد سقي السحائب الرياض, وقد فصلوا بينهما بالظرف, والمصدر, وحروف الخفض, وبالمفعول.

قال الشاعر في الفصل بالظرف: [الوافر]

كما خط الكتاب بكف يومًا ... يهودي يقارب أو يزيل

وقال ذو الرمة ففصل بينهما بحرف الخفض والمخفوض الذي بعده: [البسيط]

كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أنقاض الفراريج

أراد كأن أصوات أواخر الميس من إيغالهن بنا. وقال آخر في الفرق بالمصدر: [الوافر]

أزب كأنه أسد هموس ... معاود جرأةً زفت الهوادي

أراد معاد زفت الهوادي جرأةً, فجرأةً هاهنا يجوز أن تكون مصدرًا, ويجوز أن تكون مفعولًا له. وقال في الفرق بينهما بالمفعول: [مجزوء الكامل]

فزحجته متعرضًا ... زج القلوص أبي مزاج

ويروى: أبي مزادة, أراد: زج أبي مزادة القلوص.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 163 (SanadKitab #29591, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.