Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 19

  1. ذكر ما هو على القافية المهموزة من التي أولها
  2. ومن التي أولها

هذا مجاز واتساع؛ لأن السمع ليس من الأعضاء؛ ولكنه يحمل على أنه أراد موضع السمع من أعضائه؛ أي: الأذن.

وهب الملامة في اللذاذة كالكرى ... مطرودةً بسهاده وبكائه ... [الكامل]

قوله: هب: كلمة في معنى قولهم: احسب ذلك, واعدده, واجعله.

قال أبو دهبل: [الطويل]

هبوني امرأً منكم أضل بعيره ... له ذمة إن الذمام كبير

أي: عدوني أمرأً منكم.

وقوله: [الكامل]

والعشق كالمعشوق يعذب قربه ... للمبتلى وينال من حوبائه

الحوباء النفس, ويقال: هي دم القلب.

[وكان ابن جني يذهب إلى أن قوله: والسيف من أسمائه يعني اللفظة التي هي السيف لا الحديد المضروب, ومبالغة الشعراء لا تمنع أن يكون جوهر السيف من صفة الممدوح].

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 19 (SanadKitab #29591, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.