Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 183

  1. حرف الباء
  2. ومن التي أولها

صبحن الخزرجية مرهفاتٍ ... أبان ذوي أرومتها ذووها

كأن الاسم قوي بزيادة واو الجمع. وقولهم: الأذواء من حمير يعنون: ذا جدنٍ, وذا رعينٍ, وذا يزنٍ, وكل ذلك راجع إلى معنى الصاحب وما قرب منه, والمعروف في جمعهم الأذواء على التكسير, وجمعهم الكميات على ذوين, وهو جمع السلامة؛ وذلك قوله: [الوافر]

وما أعني بذلك أسفليكم ... ولكني عنيت به الذوينا

وقوله:

فتن المهالك حتى قال قائلها ... ماذا لقينا من الجرد السراحيب

السراحيب: جمع سرحوبٍ, وهو من صفات الخليل الإناث, يريدون به الطويلة على وجه الأرض, وربما استعملوه للمذكر شاذًا.

والجرد: جمع أجرد وجرداء؛ وذلك أن يكون الفرس قصير الشعر. ويقال: انجرد الرجل في سيره إذا امتد فيه, وقيل: الانجراد عدو ليس بشديدٍ.

وقوله:

أنت الحبيب ولكني أعوذ به ... من أن أكون محبا غير محبوب

أكثر ما يقولون في الماضي: أحببت فإذا صاروا إلى اسم المفعول قالوا: محبوب, وقد جاءت ألفاظ على هذا النحو, قالوا: أجنه الله فهو مجنون, وأكزه فهو مكزوز, وأقره فهو

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 183 (SanadKitab #29591, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.