Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 192

  1. حرف الباء
  2. ومن التي أولها

عنقاء مغرب تستعمل في المثل, ويقال: إنها كانت طائرًا عظيمًا, اختطفت صبيًا أو جارية فدعا عليها نبي أهل الرس, وهو حنظلة بن صفوان, فيما يزعمون, فغابت إلى اليوم, فقيل للشيء الذي يبعد: طارت به عنقاء مغرب. والعنقاء: الطويلة العنق, وأكثر ما يقولون: عتقاء مغرب, فينعتونها بمغرب. قال الشاعر: [الطويل] (٢٦/ب)

فلولا سليمان الخليفة حلقت ... به من يد الحجاج عنقاء مغرب

وربما أضافوا عنقاء إلى مغربٍ, والأول أجود.

وقوله:

فإن لم يكن إلا أبو المسك أوهم ... فإنك أحلى في فؤادي وأعذب

قال: أبو المسك, وهو يعني كافورًا, ويخاطبه, وقد يمكن, لو لم يبن المعنى والغرض, أن يعني بأبي المسك رجلًا آخر, كما تقول لرجل اسمه خالد: إذا كان خصمي خالدًا فأنت ممن لا أخالفه؛ أي: أنك يا خالد أنت خصمي. وبعض أهل العلم المتأخرين كان يسمي هذا الفن التجريد, ويجعل من ذلك قوله تعالى: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ , وهو يعني

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 192 (SanadKitab #29591, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.