Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 259

  1. حرف الجيم
  2. من قصيدة أولها

قال صخر الغي الهذلي:

ولا علجان تنتابان روضًا ... نضيرًا نبته عما تؤاما

وقوله:

أبالغمرات توعدنا النصارى ... ونحن نجومها وهي البروج

الغمرات: الشدائد, والمثل السائر: «الغمرات ثم ينجلين» , وهذا المثل في رجز الأغلب العجلي: [الرجز]

الغمرات ثم ينجلينا ... ثم يذهبن فلا يجينا

وبروح السماء هي هذه الاثنا عشر برجًا التي أولها الحمل, وآخرها الحوت, والنجوم السبعة السيارة مترددة فيها, فيقول: نحن في الغمرات مثل النجوم في هذه البروج؛ لأنها منازلنا, وهي لنا كالبيوت.

وقوله:

نعوذه من الأعيان بأسًا ... ويكثر بالدعاء له الضجيج

يقال في جمع عين: أعين, وهي اللغة التي جاء بها القرآن في قوله: ﴿على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 259 (SanadKitab #29591, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.