Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 284

  1. قافية الحاء
  2. ومن التي أولها

وقال أبو النجم: [الرجز]

جونًا كأن العرق المنتوحا ... جللها القطران والمسوحا

وقوله:

يخطو القتيل إلى القتيل أمامه ... رب الجواد وخلفه المبطوح

المبطوح: الذي يلقى على وجهه, هكذا يستعمل في بني آدم, فأما قولهم لبطن الوادي: أبطح وبطحاء, إذا كان فيه رمل أو حصًى صغار, فإنما يريدون به السعة والانبساط, وقال ذو الرمة: [الطويل]

ولا زال من نوء السماك عليكما ... ونوء الثريا باكر يتبطح

أي: ينبسط في الأرض, والهاء في قوله: أمامه, راجعة على الممدوح, يريد أن قدامه قرنًا يقاتله, والقرن فارس؛ لأنه رب جوادٍ, رب الشيء مالكه, وخلفه مقتول قد بطح على وجهه. وهذا مبالغة في صفة الشجاعة.

وقوله:

(٣٩/أ) فمقيل حب محبه فرح به ... ومقيل غيظ عدوه مقروح

أصل المقيل: الموضع الذي يثبت فيه الشيء, فيقال: الهامة على مقيلها؛ أي: على العنق, قال الراجز:

نحن ضربناكم على تأويله ... كما ضربناكم على تنزيله

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 284 (SanadKitab #29591, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.