Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 286

  1. قافية الحاء
  2. ومن التي أولها

وإذا تقدم الفعل وجاءت علامة التثنية فلا ضمير, وإنما الألف علامة الاثنين.

والمسيح: العرق, وإنما سمي مسيحًا؛ لأنه يمسح عن الجسد, فكأنه فعيل في معنى مفعولٍ. قال الراجز:

يا ريها إذا بدا مسيحي ... وصار ريح العنبلي ريحي

ويقال: إن العنبلي هاهنا الزنجي, والأصل أنه منسوب إلى العنبلة, وهي مدقة يدق بها الزرع, يراد أنه غليظ جاف.

وقوله:

لو كانت بحرًا لم يكن لك ساحل ... أو كنت غيثًا ضاق عنك اللوح

ساحل البحر: عربي صحيح, فقيل: إنه في معنى مسحولٍ, كأن الماء يسحله؛ أي: يقشره, وقيل: بل سمي ساحلًا لأن المراد في الأصل الماء الذي يسحل التراب, ثم كثر الكلام في ذلك حتى جعل البر الذي يلصق بالبحر ساحلًا, والجمع: سواحل. قال النابغة: [الطويل]

لعمر بني البرشاء ذهلٍ وقيسها ... وشيبان حيث استبهلتها السواحل

واللوح: الهواء الذي بين السماء والأرض, يقال: إنه سمي لوحًا لأن الأنواء تلوح فيه.

وقوله:

إن القريض شج بعطفي عائذ ... من أن يكون سواءك الممدوح

شجٍ؛ أي: غصان, والناس يختلفون في قوله: «ويل للشجي من الخلي» , فأحمد

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 286 (SanadKitab #29591, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.