Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 38

  1. ذكر ما هو على القافية المهموزة من التي أولها
  2. ومن التي أولها

والمعنى أن هذا الموضع لاح للابل مع الصباح, ولاح الشغور لها مع الضحى, ويجوز في الصباح الرفع على العطف, والنصب على أنه مفعول معه, وكذلك يجوز في الضحى والشغور, ويجوز أن يكون اشتقاقه من قولهم: بلاد شاغرة, إذا لم يكن لها من يحميها.

وقوله:

ومسى الجميعي دئداؤها ... وعادى الأضارع ثم الدنا

الدئداء: شدة العدو, ويقال: دأدأ ديداءً.

قال الشاعر: [البسيط]

واعرورت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالدئداء والربعه

يريد أنها جاءت هذه المواضع, وهي تعدو. والجميعي والأضارع والدنا: مواضع, ويقال: إن الدنا اسم ماء. وقوله:

فيالك ليلًا على أعكشٍ ... أحم البلاد خفي الصوى

أعكش: موضع, وليس في أصول الأسماء على راي سيبويه شيء على أفعل, وإنما هي جموع يسمى بها أو أفعال مضارعة, مثل أعكش وأذرح وأثمد. فأثمد جمع ثمدٍ وهو الماء القليل, أو يكون سمي فيما قيل بالفعل المضارع من قولهم: ثمدته أثمده إذا أخذته

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 38 (SanadKitab #29591, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.