Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 370

  1. حرف الدال
  2. ومن التي أولها

وجعل وجهه كالنوم والإثمد؛ إذ كانت العين إذا لم تنم لحقها من ذلك أمر شاق, ولأن الإثمد يحسن العين, ويقوي النظر فيما يزعمون. وقيل: إن زرقاء اليمامة إنما وصفت بحدة النظر لأنها كانت تكثر استعمال الإثمد, واشتقاقه من الثمد, وهو الماء القليل, كأنه يؤخذ بالمرود قليلًا قليلًا, فيكون من قولهم: ثمدت الركي إذا أخذت ماءه قليلًا قليلًا, وماؤه في ذلك نزر. ولا يقال ثمدت الماء الغزير, وقالوا: ثمدت الرجل إذا أخذت منه عطاءً يسيرًا وهو ليس بالمكثر, قال النابغة: [الطويل]

قعودًا لدى أبوابهم يتثمدونهم ... رمى الله في تلك الأكف بكانع

وقوله (٥٣/أ):

لهفان يستوبي بك الغضب الورى ... لو لم ينهنهك الحجى والسؤدد

يستوبي: يستفعل من الوباء, وهو كثرة الموت, وخفف الهمزة للضرورة, وتخفيفها في مثل هذه المواضع كالشيء المستمر. فإذا كان قبلها فتحة جعلوها ألفًا, مثل قولهم: يكلأ, وإذا كان قبلها ضمة جعلوها واوًا كقولك: لؤلؤ, وجؤجؤ, وإذا كان قبلها كسرة جعلت ياءً؛ كقولك: يستوبئ ويخطئ, وقد قرأت القراء بذلك في مثل قوله: ﴿والصابئين والنصارى﴾ يقولون: الصابين. يقال: نهنهته عن الشيء؛ إذا صرفته عنه.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 370 (SanadKitab #29591, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.