Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 406

  1. حرف الدال
  2. ومن التي أولها

وقوله:

إذا أضل الهمام مهجته ... يومًا فأطرافهن ينشدها

يجوز أن يكون أراد أن الهمام, وهو الملك, إذا أضل نفسه نشدها في أطراف هذه الرماح, ويكون المعنى معنى في, فكأنه جعل الأطراف ظرفًا, ويحتمل أن يجعل نشدت متعديًا إلى مفعولين فيكون التقدير أن الهمام ينشد مهجته أطرافهن. وقولهم: نشدت الضالة من قولهم: نشدتك الله, وهو في ذكر الله متعد إلى مفعولين, كأن القائل ذلك يريد: ذكرتك الله, وطلبته عندك.

وقوله:

وأنك بالأمس كنت محتلمًا ... شيخ معد وأنت أمردها

أن المشددة إذا خففت فالوجه أن يكون ما بعدها مرفوعًا, كما قال سبحانه: ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾. وربما نصبوا الاسم الذي بعدها وهي مخففة. وينشد: [الهزج]

وصدر مشرق النحر ... كأن ثدييه حقان

ويروى: ثدياه. قال اليشكري: [الطويل]

ويومًا توافينا بوجه مقسمٍ ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم

يرفعون ظبية وينصبونها على ما تقدم, وقد خفضها بعضهم بالكاف وجعل أن زائدة.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 406 (SanadKitab #29591, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.