Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 44

  1. ذكر ما هو على القافية المهموزة من التي أولها
  2. ومن التي أولها

الجرة, وقيل: بل القريض في المثل الشعر بعينه, وزعموا أن أصل ذلك أن عمرو بن هند كان له يوم بؤس ويوم أنعم, فكان إذا لقيه رجل في يوم بؤساه قتله, وإذا لقيه بعض الناس في يوم نعماه أحسن إليه, فلقيه عبيد بن الأبرص في يوم بؤساه, فقال له عمرو: أنشدني قولك: [مخلع البسيط]

أقفر من أهله ملحوب

فقال عبيد: «حال الجريض دون القريض» , وهم يفرقون بين القريض والرجز؛ قال الأغلب العجلي, وقد سئل عن الشعر: [الرجز]

أرجزًا تريد أم قريضا

أم هكذا بينهما تعريضا

كلاهما أجد مستفيضا

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 44 (SanadKitab #29591, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.