Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 429

  1. حرف الدال
  2. ومن التي أولها

الشعراء ذلك قديمًا, قال جميل: [الطويل]

يقولون جاهد يا جميل بغزوةٍ ... وأي جهادٍ غيرهن أريد

لكل حديثٍ بينهن بشاشة ... وكل قتيلٍ بينهن شهيد

والنوى: البعد.

وقوله:

رمى حلبًا بنواصي الخيول ... وسمرٍ يرقن دمًا في الصعيد

الصعيد: يدل الاشتقاق على أنه ما صعد من الأرض على التراب, ومنهم من يقول: هو ظاهر الأرض, وقيل: هو التراب الخالص الذي لا يخالطه شيء غيره. قال ذو الرمة:

وفتيةٍ مثل النشاوى غيد ... قد استحلوا قسمة السجود

والمسح بالأيدي على الصعيد

يريد أنهم يقصرون الصلاة للسفر, ويتيممون لفقد الماء. وسموا الطريق صعيدًا, وعلى ذلك فسروا الحديث: «إياكم والقعود على الصعدات»؛ أي: الطرق. وقال الشاعر, ويروى لامرأةٍ: [الوافر]

ونائحةٍ تنوح بجنح ليلٍ ... على رجلٍ بقارعة الصعيد

وقوله:

فولى بأشياعه الخرشني ... كشاءٍ أحسن بزأر الأسود

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 429 (SanadKitab #29591, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.