Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 477

  1. قافية الراء
  2. ومن أبيات أولها

وضعف, يقول: ربما فالت العيون؛ أي: نظرت إلى الشيء فأعجبها وتفرست فيه الخير, ثم وجد على غير ذلك, يقال: فال الرجل فهو فائل وفال وفيل, قال الراجز:

إنما تميمًا كان شيخًا فائلا ... أنكح هند ابنة مر وائلا

فولدت خبلًا عليه خابلا ... عنزًا وبكرًا غلبا القبائلا

وتغلب الغلباء سما ثاملا

ثامل: من قولهم: مثمل إذا عمل وترك, وقال جرير: [الوافر]

رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجربت الفراسة كنت فالا

وقال الكميت: [الوافر]

بني رب الجواد فلا تفيلوا ... فما أنتم فنعذركم لفيل

وقوله:

أنت الذي لو يعاب في ملأ ... ما عيب إلا بأنه بشر

البشر: يقع على الواحد والجمع, وفي الكتاب العزيز: ﴿نذيرًا للبشر﴾؛ أي: لجمع الخلق, وفيه: ﴿ما هذا بشرًا﴾؛ أي: ما هذا إنسانًا. والبشرة, ظاهر الجلد. وقال قوم: يقال لباطنه: بشرة. وقالوا: بشر الرجل واستبشر وأبشر؛ إذا ظهر فيه سرور فحسنت بشرته.

وقوله:

وأن إعطاءه الصوارم والخيـ ... ـل وسمر الرماح والعكر

وقوله: وأن إعطاءه عطف على قوله: بأنه, وهذا المعنى يحتمل وجهين:

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 477 (SanadKitab #29591, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.