Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 483

  1. قافية الراء
  2. ومن التي أولها

تراها من يبيس الماء شهبًا ... مخالط درةٍ منها غرارا

وقال الآخر: [المديد]

لا أذوق النوم إلا غرارا ... مثل حسو الطير ماء الثماد

وقوله:

وعندي لك الشرد السائرا ... ت لا يختصصن من الأرض دارا

الشرد: جمع شرودٍ, وهي الأبيات والقصائد, يريد أنها تشرد في الأرض كما تشرد النعام والإبل, ولا تثبت على حال؛ لأنها سيارة في البلاد, وقد وصفت الشعراء الشعر بالشرود, قال القطامي: [البسيط]

وربما ذب عني سير شرد ... يصبحن فوق لسان الراكب الغادي

وقوله:

فإني إذا سرن من مقولي ... وثبن الجبال وخضن البحارا

المقول: اللسان. ويقال: رجل مقول إذا وصف بالقول, وقالوا لمن هو دون الملك: قيل, وقالوا في جمعه: أقيال وأقوال, فاستدل قوم على أنه من القول؛ فإن أصله قيل فخفف.

كما قالوا: ميت وميت, وهين وهين, وزعم قوم أن الذي دون الملك سمي قيلًا من قال بالمكان إذا أقام به, أو من قلهم: تقيل أباه؛ إذا أشبهه. وقوله: وثبن الجبال: يصفهن بالسرعة, وإنما يريد أن الرواة تحملهن فيبلغن إلى من بينه وبينهن جبال. وكذلك يحملن في البحار فكأنهن قد خضنها إذا وصلن إلى البلد الذي دونه بحر.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 483 (SanadKitab #29591, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.