Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 494

  1. قافية الراء
  2. ومن التي أولها

اسبطر في طريقه إذا امتد, قال ابن ربيعة: [المنسرح]

قالت لها قد غمزته فأبى ... ثم اسبطرت تمشي على أثري

يقول: هذه الخيل تناكر تحت هذا العجاج المسبطر؛ أي: لا يعرف بعضها بعضًا, وإنما يعني الفرسان, لولا الشعار الذي قد جعلوه علامةً بينهم.

وقوله:

عجاجًا تعثر العقبان فيه ... كأن الجو وعث أو خبار

جعل العجاج ينعقد حتى تعثر به العقبان وهي تطير في الهواء. والجو: ما بين السماء والأرض. والوعث: أرض سهلة تسوخ قدم الماشي فيها, فيناله من ذلك تعب, والخبار: نحو من الوعث إلا أن فيه شقوقًا وجحرةً, ومن الوعث قالوا: وعثاء السفر؛ أي: ما يشق على المسافر منه ويصيبه من النصب والمرض, ومنه قول الكميت: [الطويل]

فأين ابنها منا ومنكم وبعلها ... خزيمة والأرحام وعثاء حوبها

وقوله:

يشلهم بكل أقب نهدٍ ... لفارسه على الخيل الخيار

يقال: شله يشله شلًا وشللًا إذا طرده, ومنه الشلة, وهي نية القوم حيث انتووا؛ لأنها تطردهم من الدار التي كانوا فيها, قال الهذلي: [الوافر]

فقلت تجنبن سخط ابن عمي ... ومطلب شلةٍ وهي الطروح

والأقب: الفرس الذي قد لحق بطنه بأيطليه, لفارسه الخيار على الخيل؛ أي: ما شاء فعل بها وبالفرسان, أي: إن أراد أن يلحق لحق, وإن شاء أن يطعن فهو مقتدر على الطعن.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 494 (SanadKitab #29591, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.