Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 531

  1. قافية الراء
  2. ومن التي أولها

المصغرات يقال: ذيا, وذياك, وذيالك, واحتج من زعم أن الذال والياء في الذي من ذا؛ لأنهم قالوا في تصغيره: اللذيا, وكذلك قولهم: تيا, بينهما وبين اللتيا من المناسبة كما بين ذيا واللذيا.

وقوله:

إليك بن يحيى بن الوليد تجاوزت ... بي البيد عنس لحمها والدم الشعر

هذا يحمل وجهين:

أحدهما: أن يعني بالعنس الناقة الصلبة المسنة, ويكون محمولًا على المبالغة, كما أنك إذا وصفت شاعرًا قلت: داره شعر, وفرسه قريض, أو نحو ذلك.

والآخر: أن يريد بالعنس القصيدة, وهذا أحسن.

وقوله:

إلى ليث حربٍ يلحم الليث سيفه ... وبحر ندًى في موجه يغرق البحر

يقال: ألحمت الرجل وغيره إذا أطعمته اللحم, يريد أن هذا الممدوح يجعل إطعامه الأسد اللحم ضربه إياه بالسيف, وهذا نحو من قولهم: تحيته الضرب, وعتابه السيف, أي: يقيمه مقام التحية والعتاب. ومن ذلك قولهم: قريت الهم الرحلة؛ أي: جعلتها كالقرى له. وقال عمرو بن معد يكرب: [الوافر]

وخيلٍ قد دلفت لها بخيلٍ ... تحية بينهم ضرب وجيع

وقوله:

متى ما يشر نحو السماء بوجهه ... تخر له الشعرى وينكسف البدر

الشعرى: إحدى الشعريين, وهما العبور والغميصاء. والعبور أكثرهما نورًا. والعرب تصف شدة الحر إذا كان النوء للشعرى, قال الشنفرى: [الطويل]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 531 (SanadKitab #29591, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.