Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 556

  1. قافية الراء
  2. ومن أبيات أولها

مردودًا إلى السماع فهو محمول عليه, وإن كان مطردًا فلا يمتنع أن يستعمل في كل الجموع الواردة على هذا النهج, فيقال: حيارى, كما يقال: غيران وغيارى, وقد كثرت فعالى في هذا النحو, قال الضبي: [الطويل]

كسالى إذا لاقيتهم غير منطقٍ ... يلهى به المكروب فهو عناء

وقوله:

فظنوا النعام عليك النخيل ... وظنوا الصوار عليك المنارا

يقول: إن عبيده ظنوا بسيطة بلدًا مسكونًا, فلما رأوا النعام على بعد مدًى ظنوا أنه نحيل, وحسبوا أن الصوار وهو القطيع من بقر الوحش منار يهتدى به. يقال: صوار وصوار وصيار, ويقال في الجمع: صيران, قال الشاعر: [البسيط]

أشبهن من بقر الخلصاء أعينها ... وهن أحسن من صيرانها صورا

يروى: صور وصور, بالكسر والضم.

ويقال: إن مرابض بقر الوحش إذا رعت الزهر فاحت لها رائحة ذكية, قال ذو الرمة: [البسيط]

إذا استهلت عليها غيبة أرجت ... مرابض العين حتى يأرج الخشب

وقال العجاج وذكر الثور الوحشي: [الرجز]

كأن ريح بيته المزبور

كأنه جعل الثور كمن زبر بيته, مأخوذ من زبر البئر, وهو طيها بالحجارة.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 556 (SanadKitab #29591, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.