Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 602

  1. قافية السين
  2. ومن التي أولها

حلو ومر كعطف القدح مرته ... بكل إنيٍ حذاه الليل ينتعل

وهم يصفون الرجل باللين, وإنما يريدون أنه يلين للعافين والطالبين, لا أنه يلين للمحارب, وقال بعض العلماء: يقال: هين لين للرجل يمدح بذلك, كما قال الكلابي: [البسيط]

هينون لينون أيسار بنو يسرٍ ... سواس مكرمةٍ أبناء أطهار

المعروف: أيسار, فإذا قالوا: هين لين فهو ذم, والسماع قد جاء بخلاف ذلك؛ لأنه قد جاء في الحديث المأثور: «المؤمن هين لين كالبعير الآنف إن قدته انقاد, وإن أنخته على صخرةٍ استناخ» , وقال المتنخل الهذلي: [المتقارب]

لعمرك ما إن أبو مالكٍ ... بوانٍ ولا بضعيفٍ قواه

ولكنه هين لين ... كعالية الرمح عرد نساه

فهذا يدل على أن قولهم: هين لين وهين لين لا يفرق بينهما في الصفات إلا في لفظ التشديد وتركه.

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 602 (SanadKitab #29591, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.