Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 64

  1. حرف الباء
  2. ومن التى أولها

التوحيد فيقال: هذا تمر طيب, وإن قيل: هذا تمر طيبة فحسن.

وقوله: الغر قد جاء بالنعت مجموعًا, ولو قيل: السحاب الأغر لكان صوابًا, ومثل مجيء النعت مجموعًا قوله تعالى: ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ , ولو أنه في غير كتاب الله سبحانه لجاز أن يقال: السحاب الثقيل.

وقوله:

وكيف التذاذي بالأصائل والضحى ... إذا لم تعد ذاك النسيم الذي هبّا

قالوا: أصيل وأصائل, قال الهذلي: [الطويل]

لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل

ويقال: أصل, وزعم بعضهم أنه جمع أصيلٍ, مثل: رغيفٍ وزغفٍ, وقال بعضهم: بل هو واحدٌ والجمع آصال, وقالوا: أصيل وأصلان, كما قالوا: رغيف ورغفان, وقالوا في التصغير: أصيلان, وأبدلوا اللام من النون فقالوا: أصيلال.

وكان الفراء يقول: إن أصيلالاً تصغير آصال, وإنهم جعلوا زيادة اللام عوضًا مما حذفوه؛ لأنهم لو جاؤوا به على الأصل لقالوا: أو يصال, وكان يشبّهه بقولهم: دهر وأدهر ثم قالوا: دهارير, كأنه يذهب إلى أنهم أرادوا: أداهير.

والضحى: مؤنثة, وتصغيرها عندهم ضحي, وهذا خلاف ما أصلوه في مؤنث الثلاثي؛

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 64 (SanadKitab #29591, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.