Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 646

  1. قافية الشين
  2. من التي أولها

والليل داجٍ والكباش تنتطح ... ومن نجا برأسه فقد ربح

وكأنهم يعنون بالنطح الطعن بالرمح؛ لأنهم يسمون الرماح: قرون الخيل, ويقولون: خيل جمإذا لم يكن معها رماح, وفارس أجم إذا لم يكن معه رمح, قال عنترة: [الوافر]

ألم تعلم لحاك الله أني ... أجم إذا لقيت ذوي الرماح

وقال الأعشى: [المتقارب]

متى تدعهم للقاء الحرو ... ب تأتك خيل لهم غير جم

والكبش الأجم الذي لا قرني له. والنعجة جماء.

وقوله:

فيا بحر البحور ولا أوري ... ويا ملك الملوك ولا أحاشي

وروى عن الشيء إذا كنى عنه, وأظهر أنه يريد غيره, وهو مأخوذ من المواراة. وفي الحديث: «كان النبي ﷺ إذا أراد سفرًا وروى بغيره» , وقال الشاعر: [الطويل]

فلو كنت صلب العود أو كابن معمر ... لوريت عن مولاك والليل مظلم

وإذا قالوا للرجل: بحر البحور أو رجل الرجال, أو نحو ذلك فإنما يريدون أنه أعظمهم, وكذلك إذا قالوا للمرأة: هند الهنود فإنما يريدون أنها: كالسيدة لكل امرأةٍ تسمى بهندٍ. وإنما يكثر ذلك في النعوت؛ لأنها أكثر ما يمدح به الإنسان, فيقال: أسد الأسد للشجاع وكريم

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 646 (SanadKitab #29591, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.