Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 685

  1. قافية العين
  2. ومن التي أولها

السمرة وقلة اللحم, فإذا قيل للرمح: أظمى أريد به صلابته وسمرته, ويجوز أن يكون قولهم للمرأة ظمياء مأخوذًا من هذا اللفظ, لأنه لو كان من الظمأ الذي هو العطش لوجب أن يقال في المؤنث: ظمأى بالهمز على مثال: سكرى أنثى السكران؛ لأن المذكر: ظمآن, وإذا قيل في صفة الرماح: الظماء احتمل وجهين: أحدهما: أن يكون من هذا الذي تقدم ذكره, والآخر أن يكون من الظمأ الذي هو العطش؛ لأنهم يصفون الرماح بذلك, ويقولون: الأسل الظماء, والأسل النهال, ورويت الرمح, قال الشاعر: [الطويل]

رماني ثلاثًا ثم أني طعنته ... فرويت منه صعدتي وسنانيا

وقال حسان: [الوافر]

................ ... على أكتافها الأسل الظماء

وقال أبو شجرة السلمي: [الطويل]

ورويت رمحي من كتيبة خالدٍ ... وإني لأرجو بعدها أن أعمرا

ولا يمتنع أن يكون هذا اللفظان أصلهما واحد؛ إلا أنهم فرقوا بينهما بالهمز, كما قالوا: سبأت الخمر وسبيت العدو. والضلع عندهم أفصح من الضلع, والضلع بسكون اللام وهي لغة معروفة, والضلع مؤنثة, قال الشاعر: [الطويل]

هي الضلع العوجاء لست مقيمها ... ألا إن تقويم الضلوع انكسارها

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 685 (SanadKitab #29591, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.