Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 72

  1. حرف الباء
  2. ومن التى أولها

ولهت عليه كل معصفةٍ ... هوجاء ليس للبها زبر

وقوله:

وتردي الجياد الجرد فوق جبالها ... وقد ندف الصنبر في طرقها العطبا

ردى الفرس يردي, وهو عدو يرجم فيه الأرض بحوافره. وهذه الحكاية تردد عن الأصمعي كثيرًا, وهو أنه قال: سألت منتجع بن نبهان عن الرديان فقال: عدو الحمار بين آرية ومتمعكه ثم استعاروا الرديان في غير الخيل, وقالوا في أحجيّة لهم: أحاجيك؛ ماذو ثلاث: آذان يسبق الخيل بالرديان. يعنون السهم.

والصنبر هاهنا واحد الصنابر, وهي شدة البرد. قالت الأخيلية: [الطويل]

ولا تأخذ الكوام الجلاد سلاحها ... لتوبة في صر الشتاء الصنابر

وهذا أشبه من أن يكون الصنبر اليوم من أيام العجوز, الذي هو مذكور في البيت المعروف: [الكامل]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 72 (SanadKitab #29591, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.