Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 704

  1. قافية العين
  2. ومن التي أولها

وقالوا: مهر مزعوق إذا كان نشيطًا حديد النفس كأنه زعق به؛ أي: صيح.

وقوله:

يتيه الدقيق الفكر في بعد غوره ... ويغرق في تياره وهو مصقع

التيار: الموج؛ لأنه يجيء تارة, ويذهب أخرى, والمصقع من قولهم: صقع: إذا رفع صوته, وقيل: خطيب مصقع, إذا رفع صوته ليسمع الناس, ويجوز أن يكون أصله السين؛ لأنها إذا كانت في كلمة وبعدها قاف أو خاء أو طاء جاز أن تجعل صادًا فيقولون: سويق وصيوق, وسلخ الغنم وصلخها, وبسط وبصط.

وقوله:

ألا أيها القيل المقيم بمنبجٍ ... وهمته فوق السماكين توضع

يقال: وضع البعير في سيره, وأوضعه صاحبه, وكأن الوضع دون الخبب؛ أي: قد وضع عنه وحطت منزلته.

وقوله:

أليس عجيبًا أن وصفك معجز ... وأن ظنوني في معاليك تظلع

يقال: ظلع البعير وغيره: إذا لحق قوائمه ما ينكر من شدة السير, ثم استعير ذلك لمن أبطأ وقصر, حتى قيل: ظلعت الكواكب: إذا أبطأت في السير, قال طفيل الغنوي: [الطويل]

وقد سمنت حتى كأن مخاضها ... تفشغها ظلع وليست بظلع

وقالوا في الأمثال: «جاء بعدما نام ظالع الكلاب» , فقيل: أرادوا أنه به ظلعًا, فهو ينتظر أن تنام الكلاب فيعاظل الكلبة؛ لأنه لا يطيق هراشها, وقيل: بل الكلب إذا اشتدت حاجته إلى الغطال أصابه ظلع, قال الحطيئة: [الطويل]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 704 (SanadKitab #29591, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.