Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 716

  1. قافية العين
  2. ومن التي أولها

ومكبره: الهونى, ولا يكادون ينطقون به, قال النابغة: [الوافر]

يقدن مع امرئٍ يدع الهوينى ... ويعمد للملمات العظام

ومخاطبة الركائب والديار شيء اصطلحت عليه الشعراء كما اصطلحت على الكذب والإسراف في الصفات. والركائب: جمع ركوبةٍ, وهو ما ركب, ويقولون: ركوب القوم وركبوتهم, فيجوز أن يقع الركوب على الواحد والجمع, وكذلك الركوبة, وفي كتاب الله سبحانه: ﴿فمنها ركوبهم ومنها يأكلون﴾ وقد قرئ: ركوبتهم.

وقوله:

حتى كأن لكل عظمٍ رنةً ... في جلده ولكل عرقٍ مدمعا

الرنة: كأنها جارية على قولهم في الماضي: رن رنةً, كما يقولون: أنه أنةً, وحن حنةً, وقد حكي: ﴿ن وأرن؛ إلا أن أرن أكثر, وكان بعض أهل اللغة ينكر: رن, والإرنان: صوت شديد, يقال: أرن الحمار على أتنه, وأرن الطائر على الشجرة إذا رفع صوته. والهاء في جلده عائدة على العظم.

وقوله:

وكفى بمن فضح الجداية فاضحًا ... لمحبه وبمصرعي ذا مصرعا

الجداية: ولد الظبي إذا بلغ ستة أشهرٍ, يقع على الذكر والأنثى, ويقال: جداية, بفتح الجيم, وهو أفصح, وجداية, بالكسر, وقال قوم: الجداية: الذكر من أولادها؛ يذهبون إلى أنه في الظباء مثل الجدي في المعز. قال الراجز: [الرجز]

لأصبحت حمل بن كوز ... علالةً من وكروى أبوز

تريح بعد النفس المحفوز ... إراحة الجداية النفوز

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 716 (SanadKitab #29591, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.