Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 730

  1. قافية العين
  2. ومن التي أولها

وقوله:

قبولك منه من عليه ... وإلا يبتدئ يره فظيعا

في هذا البيت ضمير مصدرٍ قد دل عليه الفعل, والضمير الذي قبل الهاء في قوله: يره راجع إلى الرجل, والهاء تعود على مضمرٍ آخر, كأنه قال: وإلا يبتدئ ير ترك الابتداء فظيعًا؛ أي: قبيحًا. يقال: أفظعني الأمر إذا أفزعني, وأمر مفظع وفظيع, وداهية مفظع, قال طفيل الغنوي: [الطويل]

أناس إذا ما الكلب أنكر أهله ... حموا جارهم من كل شنعاء مفظع

والمن إذا إذا استعمل في معنى الإحسان والعطية جاء على ضربين:

أحدهما: أنه إكرام ليس معه ما يكدره من الاعتداد بالصنيعة.

والآخر: أن يكون ثم ذكر, فهذا يعترض عليه التكدير, وكثيرًا تقول العرب: أسر فلان فلانًا فمن عليه؛ إذا لم يطلب منه فداءً, ولم يقتله إن كان له ذحل عنده.

وقوله:

لهون المال أفرشه أديمًا ... وللتفريق يكره أن يضيعا

الهون: الهوان, وأفرشه أديمًا؛ أي: جعله كالفراش له, ومن شأنهم أن يفرغوا المال على نطعٍ, والكلام يتم عند قوله: وللتفريق, ثم قال: يكره أن يضيعا كالمفسر لما سبق من البيت, أي: إنه إنما أفرشه الأديم كراهةً لضياعه.

وقوله:

إذا مد الأمير رقاب قومٍ ... فما لكرامةٍ مد النطوعا

واحد النطوع: نطع في وزن ضلعٍ, وهذه أفصح اللغات, وقد قالوا: نطع, بفتح النون والطاء, ونطع, بفتح النون وسكون الطاء, ونطع على مثال جذعٍ, قال الراجز: [الرجز]

يضربن بالأزمة الخدودا ... ضرب الأكف النطع الجديدا

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 730 (SanadKitab #29591, hlm. urut 723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.