Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 746

  1. قافية الفاء
  2. من التي أولها

والحقف: كثيب صغير من الرمل, وأصل اشتقاقه من أن يكون فيه اعوجاج وجمعه أحقاف, وقالوا: ظبي حاقف ففسر على وجهين: أحدهما: أنه الذي قد حقف عنقه؛ أي: حناه, والآخر: أنه في حقف رملٍ, وقالوا: احقوقف الشيء إذا انحنى, قال العجاج: [الرجز]

ناجٍ طواه الأين مما وجفا ... طي الليالي زلفًا فزلفا

سماوة الهلال حتى احقوقفا

وقوله:

قليل الكرى لو كانت البيض والقنا ... كآرائه ما أغنت البيض والزعف

الزعف: من صفات الدروع, فقيل: الزغف: الواسع, وقيل: اللين. والواحدة زغفة, ويجيء في الشعر القديم بالسكون والتحريك؛ فيجوز أن تكون فيه لغتان, كما قالوا: نهر ونهر, وزهر وزهر, ويجوز أن يكون التحريك للضرورة, وأما البيض من الحديد فإنما شبه في الأصل ببيض النعام, وهو من التشبيه الذي حذف منه الحرف, قال الراجز: [الرجز]

الدرع والبيضة لا تنجيني ... من قدر الله إذا يأتيني

وقوله:

أديب رست للعلم في أرض صدره ... جبال, جبال الأرض في جنبها قف

القف: غلظ من الأرض, وجمعه: قفاف, قال الشاعر: [الطويل]

لحى الله أدنانا من اللؤم زلفةً ... وأيسرنا عن عرض والده ذبا

وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القف أبدى من مخارمه ركبا

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 746 (SanadKitab #29591, hlm. urut 739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.