Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 752

  1. قافية الفاء
  2. من التي أولها

وقوله:

وتفتر منه عن خصالٍ كأنها ... ثنايا حبيبٍ لا يمل لها الرشف

في تفتر ضمير يعود إلى المكرمات, وأصل الافترار فتح الفم, يقال: فررت فم الدابة إذا فرقت بين جحلفتيه لتعرف ما سنه. ويقال في المثل: «عينه فراره»؛ أي إذا نظرت إلى شخصه دلك منظره على مخبره, قال الراجز يصف الذئب: [الرجز]

هو الخبيث عينه فراره ... أطلس يخفي شخصه غباره

في فمه شفرته وناره ... بهم بني مخارقٍ مزداره

يوجد في النسخ القديمة: فراره, بالكسر والضم, وليس في نسخةٍ واحدةٍ؛ بل في نسخةٍ بالضم, وفي نسخةٍ بالكسر. والرشف من قولهم: رشفت الماء: إذا أخذته قليلًا قليلًا, ومن أمثالهم: «الجرع أروى والرشيف أشرب».

وقوله:

ولا الفضة البيضاء والتبر واحدًا ... نفوعان للمكدي وبينهما صرف

إنما قيل لها: فضة؛ لأنها تفض؛ أي: تفرق, وقيل للذهب: تبر؛ لأنه يتبر في النفقة؛ أي: يهلك, وربما خصوا بالتبر ذهب المعدن دون غيره؛ ولذلك قيل له: ذهب؛ لأنه يذهب في مآرب الناس. والمكدي: القليل الخير. ونفوعان: مرفوع؛ لأنه خبر مبتدأٍ محذوفٍ, كأنه قال: هما نفوعان.

وقوله:

ولست بدونٍ يرتجى الغيث دونه ... ولا منتهى الجود الذي خلفه خلف

قد مضى القول في دون, وأنها تستعمل ظرفًا واسمًا, وتجعل مرةً إغراءً؛ فمن كونها ظرفًا قول زهير: [البسيط]

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 752 (SanadKitab #29591, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.