Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 833

  1. حرف القاف
  2. ومن التي أولها

أي: لطارقٍ يوجب ركوب الخيل من خوف عدو أو نحوه. يصف الفرس بحسن الأدب, وأنه قد عرف ما يراد منه فإذا جاءه الملجم فتح له فاه, يقال: شحا فاه إذا فتحه, وشحا فوه إذا انفتح, قال الراجز: [الراجز]

كأن فاها واللجام شاحيه ... شرخا غبيطٍ فرجت نواحيه

وهم يصفون الخيل والإبل بمعرفة ما يحتاج إليه الفارس أو الراكب, ومن ذلك قول الراعي في صفة الناقة: [المتقارب]

ولا تعجل المرء قبل الركو ... ب وهي بركبته أبصر

والناغق:

من قولهم نغق الغراب إذا صاح, وقال قوم: النغيق: يتيمن به, والنعيب يكره, وقد حكوا: نعق الغراب, بالعين, ولكن الغين أكثر, والنغيق: خاص للغربان, والنعيق مستعمل للإنسان وغيره.

وقوله:

كأنما الجلد لعري الناهق ... منحدر عن سيتي جلاهق

الفرس يوصف بأن نواهقه عارية من اللحم, وهي عظام في رأسه, وقيل: هي عروق, ويجب أن يكون أصل النواهق في حمار الوحش, ثم استعير للخيل.

وسيتا القوس: طرفاه. والجلاهق: قوس الرجل, وليس أصل الكلمة عربيًا.

وقوله:

بذ المذاكي وهو في العقائق ... وزاد في الساق على النقانق

بذ: سبق, قال زهير: [البسيط]

يطلب شأو امرأين قدما حسنًا ... نالا الملوك وبذا هذه السوقا

والمذاكي من الخيل: جمع مذك, وهو الذي قد تمت سنه وذكاؤه وقوته, ومن أمثالهم:

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 833 (SanadKitab #29591, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.