Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 842

  1. حرف القاف
  2. ومن التي أولها

أشارت بمدراها وقالت لتربها ... أعبد بني الحسحاس يزجي القوافيا

وإذا كان مع الرجل سلاح دقيق شبهه بالمدرى, قال الراجز: [الرجز]

أنا سحيم ومعي مدرايه ... أعددته لفيك ذي الدوايه

والحجر الأخشن والثنايه

والمعنى: أن هذا الممدوح جعل الهندوانيات مغذاة بالطلى والهام؛ أي: أقامها لها مقام الغذاء, فهي تقع في الرؤوس كأنها مدارٍ, وفي الأعناق كأنها مخانق.

وقوله:

يجنبها من حتفه عنه غافل ... ويصلى بها من نفسه منه طالق

يجنبها - يعني (١٣٠/ب) الهندوانيات - من غفل حتفه عنه, ويصلى بها من قولك: صلي بالنار إذا أصابه حرها. وقوله: من نفسه منه طالق: استعار الطلاق للنفس, وإنما هو للمرأة, وقد استعملت الشعراء الطلاق في غير النساء, قال الشاعر: [الطويل]

مراجع نجدٍ بعد فركٍ وبغضةٍ ... يرى ساكتًا والسيف عن فيه ناطق

الهاء في به راجعة إلى الممدوح, والمحاجاة: أصلها أن يسأل الرجل صاحبه عن شيءٍ يعميه عليه لينظر: أحجاه أفضل أم حجى الآخر, والحجى: العقل. يقال للكلام الذي يسأل عنه: أحجية وأحجوه. ومما يتحاجون به قولهم: أحاجيك:

ما ذو ثلاث آذانٍ ... يسبق الخيل بالرديان

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 842 (SanadKitab #29591, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.